في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد الإبداعي وترسيخ أسسه كخيار استراتيجي للتنمية المستدامة، أشرفت السيدة نسيمة إرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وبحضور السيد وزير الشباب، المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، على تنظيم لقاء وطني وورشة متخصصة في برمجة وتطوير الصناعات الإبداعية الرقمية، تهدف إلى تنمية مهارات الشباب وتأهيل الكفاءات الوطنية في أحد أكثر مجالات الاقتصاد الإبداعي ابتكارًا ونموًا.وجرى هذا الحدث بمشاركة نخبة من خبراء تطوير المحتوى الإبداعي الرقمي، وطلبة المدرسة العليا للإعلام الآلي، إلى جانب إطارات الإدارة المركزية وأساتذة الهندسة البيداغوجية، حيث شكّل فضاءً تفاعليًا لتقاسم الخبرات، واستعراض أحدث التقنيات المعتمدة عالميًا في تصميم وتطوير المنتجات الإبداعية الرقمية، وبحث آفاق إدماج هذا التخصص ضمن منظومة التكوين والتعليم المهنيين.
في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد الإبداعي وترسيخ أسسه كخيار استراتيجي للتنمية المستدامة، أشرفت السيدة نسيمة إرحاب، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وبحضور السيد وزير الشباب، المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، على تنظيم لقاء وطني وورشة متخصصة في برمجة وتطوير الصناعات الإبداعية الرقمية، تهدف إلى تنمية مهارات الشباب وتأهيل الكفاءات الوطنية في أحد أكثر مجالات الاقتصاد الإبداعي ابتكارًا ونموًا.
وجرى هذا الحدث بمشاركة نخبة من خبراء تطوير المحتوى الإبداعي الرقمي، وطلبة المدرسة العليا للإعلام الآلي، إلى جانب إطارات الإدارة المركزية وأساتذة الهندسة البيداغوجية، حيث شكّل فضاءً تفاعليًا لتقاسم الخبرات، واستعراض أحدث التقنيات المعتمدة عالميًا في تصميم وتطوير المنتجات الإبداعية الرقمية، وبحث آفاق إدماج هذا التخصص ضمن منظومة التكوين والتعليم المهنيين.
وفي هذا الإطار، أكدت السيدة وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، في كلمتها، أن الاقتصاد الإبداعي والاقتصاد الابتكاري يمثلان رافعة حقيقية لتحديث منظومة التكوين ورفع جاذبيتها، من خلال تكييف البرامج البيداغوجية مع اهتمامات الشباب ومتطلبات سوق العمل الجديد. وأبرزت أن الصناعات الإبداعية الرقمية لم تعد تقتصر على بعدها الثقافي أو الترفيهي، بل أصبحت قطاعًا اقتصاديًا واعدًا، يوفّر فرصًا ملموسة للتشغيل، والابتكار، وريادة الأعمال، ويساهم في خلق قيمة مضافة عالية.
اضغط هنا للانضمام لمجموعتنا التعليمية
