الفتى الجزائري عبد الرحمن نيبوع من تڨرت، لم يكن مجرد تلميذ متفوق، بل نموذج يُحتذى به ![]()
في سن مبكرة، أتمّ حفظ القرآن الكريم كاملًا، متقنًا تلاوته بصوت يبعث الطمأنينة في النفوس، ليتوّج بلقب مسابقة "براعم النهضة" عن جدارة ![]()
![]()
ولم يتوقف تألقه عند القرآن فقط، بل واصل نجاحه في الدراسة محققًا معدلًا استثنائيًا 19.42 ![]()
وعندما سُئل عن حلمه… أجاب بثقة كبيرة:
"أطمح أن أكون إمامًا في الحرمين الشريفين" ![]()
هكذا تكون الهمم العالية… علمٌ وأخلاقٌ وطموحٌ لا حدود له ![]()
ربي يحفظه ويوفقه ويجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ![]()
اضغط هنا للانضمام لمجموعتنا التعليمية
