وزارة التربية الوطنية تنظم أسبوع الصحة المدرسية: "الصحة المدرسية... من أجل مستقبل صحي آمن"
تزامناً مع الدخول المدرسي 2026/2027، تنظم وزارة التربية الوطنية بمشاركة كل من وزارة الصحة، وزارة الصناعات الصيدلانية، وزارة الشباب، والديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، فعاليات أسبوع الصحة المدرسية تحت شعار: «الصحة المدرسية... من أجل مستقبل صحي آمن».
أهداف الأسبوع:
يهدف هذا الأسبوع إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الحيويّة، نختار منها:
تعزيز الوعي الصحي لدى التلاميذ وترسيخ السلوكيات الوقائية السليمة.
التركيز على أهمية النظافة الشخصية والغذائية، وتشجيع ممارسة الأنشطة البدنية والرياضية.
تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين، المخدرات، والمؤثرات العقلية والوقاية منها.
تفعيل دور الأسرة والمجتمع المدني في دعم جهود المدرسة لحماية صحة الناشئة.
أبرز الأنشطة المرافقة:
تتضمن فعاليات الأسبوع مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والإعلامية والتوعوية، موزعة على النحو التالي:
استغلال النافذة الرقمية: تفعيل محتوى "الصحة المدرسية" على الموقع الرسمي للوزارة
. حملات إعلامية وقوافل تحسيسية: تنظيم ورشات ومحاضرات توعوية في المؤسسات التربوية والشبابية
. مطويات توعوية عبر QR Code: تحميل مطويات رقمية تسلط الضوء على الوعي الصحي في الوسط المدرسي
. أنشطة تحسيسية دينية: تخصيص خطبة الجمعة من طرف أئمة المساجد للحديث عن دور الأسرة في الوقاية الصحية وتحسيس الأولياء
. رسائل نصية قصيرة (SMS): توجيه نصائح توعوية لأولياء الأمور والتلاميذ
.
برنامج الورشات التفاعلية والمحاضرات العلمية:
يتضمن البرنامج ورشات ومحاضرات علمية تناول مواضيع متعددة بحسب المراحل التعليمية (الابتداءي، المتوسط، والثانوي)، يؤطرها نخبة من المختصين (مفتشون، أساتذة، أطباء، مختصون في الصحة العمومية، وأخصائيون نفسانيون)؛ وتتناول محاور أبرزها:
مرحلة التعليم الابتدائي: الدرس الافتتاحي حول "علاقة الشجرة بصحة الإنسان"، إضافة إلى ورشات حول الغذاء الصحي والمتوازن، والنظافة الشخصية، ومخاطر السمنة والرياضة
. مرحلة التعليم المتوسط: التركيز على تأثير الإضرار بالغابة على الصحة العامة، مخاطر مشروبات الطاقة، التنمر، ترشيد استعمال وسائط التواصل الاجتماعي، ومخاطر الإدمان على المخدرات
. مرحلة التعليم الثانوي: حماية البيئة الغابية ضرورة صحية، الورشات الخاصة بالصحة النفسية والعقلية، مخاطر السمنة، والتوعية الشاملة حول مخاطر المؤثرات العقلية
.
إن نجاح أسبوع الصحة المدرسية يتطلب تضافر جهود الجميع: أسرة تربوية، أولياء، تلاميذ، ومجتمع مدني، لنعمل موياً من أجل بيئة مدرسية صحية وآمنة تضمن لأطفالنا مستقبلاً مشرقاً.
